الأحد، سبتمبر 16، 2007

عندما يدعي الإنفصاليون أنهم دعاة وحدة


قرأت في عدد المصري اليوم الصادر اليوم عن خبر لفت نظري، ذكر الخبر نية عباس وأولمرت عن الإتجاه لإعلان دولة فلسطينية في الضفة الغربية فقط، وهذا رابط الخبر، الشاهد من الخبر أن من افترى زورا وبهتانا على حرجة حماس وعلى خطوتها التي سيطرت من خلالها على قطاع غزة تهدف إلى الانفصال عن الضفة الغربية وإعلان إمارة حماسستان في قطاع غزة، في نفس الوقت سارع أولئك المدعون إلى تقبيل أحذية الصهاينة والسعي إلى إعلان دولتهم في الضفة فقط، وجاء هذا التوجه بعد العديد من الأحداث التي أثبتبت بالدليل القاطع أنهم عملاء مدعون لا يبحثون عن دولة فلسطينية ولا يحزنون، فكلنا يذكر أزمة معبر رفح وعندما وافقت مصر على فتحه من جهتها ولكن جاء طلب عباس إلى الرئيس مبارك بأن يبقى المعبر مغلقا فظل المعبر مغلق بناء على طلب رئيس كل الفلسطينيين، وسبق ذلك دعوة عباس الأمم المتحدة إلى أن تبعث بقوات أجنبية إلى قطاع غزة لتحرره من احتلال حماس، والرفض القاطع لرئاسة الفلسطسنية بأن تعود للحوار مع حماس بدعوى أنها حركة سفكت دم الشعب الفلسطيني، والمضحك أنهم ما زالوا يتفاوضون مع الحكومة الاسرائيلية حتى الآن مع أنها تسفك الدم الفلسطيني منذ 1948 حتى الآن دون توقف، الغريب أن السلطة الفلسطينية ليس لها أي رد على هذا الكلام، (شاهد فهمي الزعارير الناطق باسم فتح وهو لا يستطيع الرد على هذا السؤال)، وحتى الآن ما زال البعض يعيب على حماس ما فعلته في غزة، برغم كل هذه الدلائل التي أثبتت من هو الوطني المقاوم ومن العميل الخائن.

ليست هناك تعليقات: