تحية إلى السيدة المجاهدة أم الزهراء

سمعت عنها لأول مرة، ولكنني أحسست أنني أمام امرأة أعظم من مئات بل آلاف الرجال، وما فائدة الرجولة إن لم تكن مثل هذه المرأة، إنها المجاهدة الصابرة أم الزهراء زوجة المهندس خيرت الشاطر، فبالرغم من تغييب النظام الحاكم لزوجها خلف غياهب السجون والمحاكم العسكرية وبالرغم من وضع الحراسة على أموال زوجها استطاعت هذه المجاهدة أن تتم دراستها في معهد إعداد الدعاة بل وحصولها على المركز الأول بتقدير عام امتياز، كما أتمت حفظ القرآن الكريم وتعلم بعض علومه في دار ابن مسعود للقرآن الكريم. والله لقد عجزت عن التفكير كيف استطاعت فعل كل هذا، حضور جلسات محاكمة زوجها وزوج ابنتها، ادارة شئون بيت غاب عنه معيله وزيادة على ذلك تفوقها في حفظ القرآن وفي معهد إعداد الدعاة، هنيئا لك أبا الزهراء بزوج مثل زوجك، فلقد حملت عنك عبئا لو حملتها أعتى الجبال ما استطاعت حملها، اللهم بارك لأم الزهراء واحفظها وأعد لها زوجها سالما غانما، وارزقها الفردوس الأعلى يا رب العالمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق