الاثنين، مارس 24، 2008

بين الحلم والضمير... حصلت حاجات كتير
طبعا كلنا اتفرجنا على أوبريت الضمير العربي والذي يعتبر استكمالا للحلم العربي اللي كان من عشر سنين، العمل جميل ومصروف عليه وفعلا واقعي وحقيقي، طبعا مش هتكلم على انه بيقطع القلب واللي بيشوفه بيعيط والكلام ده علشان احنا اللي عملنا كده في نفسنا، المهم، اللي لفت نظري ليه حاجة تانية خالص، لما كنت بنشوف الحلم العربي كنا بنقول: يااااااه الأمة بقت في حال صعب جدا، أمتنا وصلت لأضعف مراحلها، ولم يخطر ببالنا يوما ما إنه هيكون في حال أصعب من أحوالنا ساعتها، لأنه باختصار صعب اننا كنا نتخيل انه في أصعب من كده، مرت السنوات العشر وحصل اللي حصل، طبعا الواحد لما يشوف الأوبريت هيشوف كمية المصائب التي أصابت أمتنا في كل النواحي، هوان ما بعده هوان وضعف لا يغلبه إلا ضعف الأطفال الرضع، الوضع بقى سيء جدا وأسوأ ما فيه أن الأمل بدأ يتضاءل في إمكانية أن يحدث تحسن في المدى القريب أو البعيد، بعد كل الكلام الأسود اللي قلته ده أرجع وأقول لازم يكون في أمل في أن تعود لأمتنا عزتها، علشان لو مفيش أمل يبقى محدش هيحاول يغير، لنزرع الأمل في القلوب حتى لا نأتي بعد عشر سنوات أخرى بأوبريت الضياع العربي.

هناك تعليق واحد:

semsem يقول...

لا طبعا ان شاء الله فى امل
ولازم احنا اللى نعمل حاجه
يتفوق كل واحد منا فى عمله ..نجاهد ونتعب ونعمل اي حاجه نقابل بيها ربنا
فعلا الامه وصلت خلاص لاسوأحالاتها
ربنا يسترها معانا بجد ف الايام الجايه
لاحول ولا قوة الا بالله